المعلم: الأسد خط أحمر.. ما قاله الجبير تافه.. ومن يريد التدخل البري فليتفضل وسنرسلهم في صناديق بلاستيكية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- 
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، السبت، إنه "لا يحق" لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن يتحدث عن انتخابات رئاسية فهي "حق حصري للشعب السوري".

وأضاف المعلم أن ما قاله دي ميستورا "هو خروج عن كل الوثائق الأممية ولا نقبل خروجه عن الموضوعية لإرضاء هذا الطرف أو ذاك"، وكانت وكالة الأنباء الروسية الرسمية نسبت إلى دي ميستورا قوله، الجمعة، إن محادثات جنيف المقرر استئنافها، الاثنين المقبل، ستركز على 3 نقاط أساسية هي تشكيل حكومة جديدة جامعة، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الأشهر الـ18 المقبلة تحت إشراف الأمم المتحدة.

واعتبر المعلم، في مؤتمر صحفي، أن الرئيس السوري بشار الأسد "خط أحمر"، وقال إن الحكومة لن تتفاوض حول الرئاسة، وأضاف: "يجب أن يتخلصوا من أوهامهم، لن نتفاوض مع أي أحد حول الرئاسة.. بشار الأسد خط أحمر".

وأكد المعلم أن "لا أحد يجرؤ على التدخل في حرب برية في سوريا وتراجع هذا الحديث وحديث أوباما الأخير برهن على ذلك"، وذلك في إشارة إلى تلويح السعودية بالتدخل البري في سوريا، مضيفا: "أقول بكل ثقة أن شعبنا سيرفض أي محاولات للتقسيم".

وقال المعلم إن "ما قاله الجبير تافه، وهو يكرر كلامه في كل المناسبات ومن كان بيته من زجاج فعليه أن يمتنع عن رمي الآخرين بالحجارة"، وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد في تصريحات متكررة أنه لا مكان للأسد في مستقبل سوريا، وأن عليه أن يختار بين الرحيل سياسيا أو عسكريا.

وأضاف: "الحرب الإعلامية الأخيرة تناولت التقسيم وحرباً برية والذي يريد حرباً في سوريا فليفلح في اليمن أولا"، وتابع: "من يريد أن يتحدى بالحل العسكري فليتفضل ولأن الصناديق الخشبية مكلفة سنرسلهم بصناديق بلاستيكية".

وعن جولة المفاوضات المقررة، الاثنين المقبل، قال المعلم: "سنذهب إلى جنيف ولا نعرف مع من سنتحاور ووفدنا بعد 24 ساعة إن لم يجد أحدا سيعود ويتحمل الطرف الآخر مسؤولية الفشل"، وأضاف: "الشعب السوري متفائل ونحن ذاهبون إلى جنيف من أجل إنجاح الحوار، وهذا يعتمد ليس علينا فقط، بل على الأطراف الأخرى أيضا، وإذا كان لديهم أوهام باستلام السلطة في جنيف بعد أن فشلوا في الميدان فهم سيفشلون".

وحول قرار الجامعة العربية بتصنيف حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية"، قال المعلم: "لم نستغرب أن تتخذ الجامعة التي فوضت الناتو في ليبيا قرارا ضد حزب الله". وأضاف: "الحمد لله أننا لسنا أعضاء في جامعة الدول العربية، أنا كوزير خارجية لسوريا نسيت أن هناك جامعة عربية". وتابع: "أتبنى موقف وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، ونحن لا نتصور وجود جامعة تتآمر على الدول العربية والمقاومة".

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق